سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
82
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
گفت : ( لا زادك الله خيراً ، ولا من بعثك ) ! ( 1 ) وعبد الرحمن - كه از عشره مبشره است ، وبه تصريح ابن تيمية أفضل از أبى ذر ( 2 ) ، ومؤمن قوى ، واز أمثال جناب أمير ( عليه السلام ) [ ! ] واز صالحين خلافت نبوت بود - بر توليت عثمان اين جوانانِ أقارب خود را ; از عثمان ناخوش شد ومهاجرت نمود وبعد از آن با عثمان تا دم مرگ كلام نكرد ، چنانچه در كتاب “ مختصر في اخبار البشر “ مذكور است : لمّا أحدث عثمان ما أحدث من تولية الأمصار للأحداث من أقاربه ، روي أنه قيل لعبد الرحمن بن عوف : هذا [ كلّه ] ( 3 ) فعلك ! فقال : لم أظنّ هذا به ، ولكن لله عليّ أن لا أُكلّمه أبداً ، ومات عبد الرحمن وهو مهاجر بعثمان ( 4 ) ، ودخل عليه عثمان عائداً في مرضه ، فتحوّل إلى الحائط ، ولم يكلّمه ! ( 5 ) انتهى . وابن حجر در “ منح مكيه شرح قصيدة همزيه “ در حال عبد الرحمن گفته : توفي عن اثنين أو خمس وسبعين في سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان ، وصلّى عليه علي [ ( عليه السلام ) ] ، وقيل : الزبير ; لأنه كان
--> 1 . قبلا از السيرة الحلبية 2 / 592 - 593 ومصادر ديگر گذشت . 2 . منهاج السنة 6 / 276 . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . في المصدر ( لعثمان ) . 5 . المختصر في أخبار البشر 1 / 332 .